فهرس الكتاب
فهذا قد جاء مُزاحَف الأجزاء؛ لَيس فيه جُزء سالِم. وقد يقَع فيه القَبض في سائر أجزائه، وتَقطيعُه:
سَماحَ (فَعولُ) تَذاوَبِر (مَفاعِلُن) رَذاوَ (فَعولُ) وَفاءَذا (مَفاعِلُن) ونائِ (فَعولُ) لَذاإذا (مَفاعِلُن) صَحاوَ (فَعولُ) إذاسَكِر (مَفاعِلُن) [1] [212] .
باب المَديد [2] [213]
وأصلُه في الدائرة ثَمانية أجزاء: فاعِلاتُن فاعِلُن أربَع مَرّات، ولَيس هذا بالمُستَعمَل ولا المَعروف في أشعار العَرَب.
والمُستَعمَل مِن المَديد مُسدَّس كُلُّه، وهوَ على سِتّة أجزاء ولَه ثَلاث أعاريض وسِتّة أضرُب. فالعَروض الأولى لها ضَرب واحِد وهيَ [على سِتّة أجزاء] :
فاعِلاتُن فاعِلُن فاعِلاتُن
مرَّتَين، فهذا ضَربُ هذه العَروض ولا ضَربَ لَها غَيرُه [3] [214] .
(1) ذكر الناسخ في آخر هذا الباب قوله:"وباقي أبياته وهي: وشاقت، وما كل ذي، مذكور في الكافي كما هي المرتبة في هذا". وهو يعنى (شاقتك) ، وغفل عن (هاجك) . وإذا صح أنه وجد في الكتاب (وشاقتك) فإن الزجاج يكون قد جاء بالبيت شاهدا على الكف وحده، ولم أجد من العروضيين من جاء برواية (وشاقتك) إلا المحلّي في شفاء الغليل: 218.
(2) جاء في اللسان (مدد) : قال أبو إسحاق: سمي مديدا لأنه امتد فصار سبب في أوله وسبب بعد الوتد.
وجاء في الغامزة: 149 قال الزجاج: سمي مديدا لامتداد سببين في طرفي كل جزء من أجزائه السباعية.
(3) شاهده لمهلهل بن ربيعة:
يا لَبكرٍ أنشِروا لي كُليبًا ... يا لبكرٍ أين أين الفرارُ