فهرس الكتاب
قَد ذَكَرنا الخَبن، والكَفّ، والشَكل، والصَدر، والعَجُز، والطَرَفين، والقَصر، والقَطع، والتَجزِئة، والحَذف؛ فهذه أسماء عِلَلِه [1] [223] .
باب البسيط [2] [224]
اعلَم أنّ لَه ثَلاثَ أعاريضَ وسِتّة أضرُب. وهوَ في أصل الدائرة على ثَمانية أجزاء، مُستَفعِلُن فاعِلُن أربَع مَرّات، فهذا أصله. والمُستَعمَل مِنه في أشعار العَرَب:
العَروض الأولى: لها ضَربان، وهيَ على ثَمانية أجزاء:
مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن فَعِلُن ... مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن فَعِلُن
فهذا ضَرب [3] [225] ، والضَرب الثاني من هذه العروض: فَعلُن [4] [226] .
والعَروض الثانية لها ثَلاثة أضرُب، وهيَ على سِتّة أجزاء:
مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن ... مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلان
(1) اكتفى الناسخ بما أورده من أبيات المديد الصحاح ليختم هذا الباب بقوله: وأما [ذكر] أبياته المزاحفة فقد تركته للاختصار.
(2) جاء في اللسان (بسط) قال أبو إسحاق: انبسطت فيه الأسباب فصار أوله (مستفعلن) فيه سببان متصلان في أوله.
وجاء في الغامزة: 155 سمي بسيطا لانبساط الأسباب في أوائل أجزائه السباعية، قاله الزجاج.
(3) شاهده لزهير:
ياحارِ لا أُرمِيَن منكم بداهيةٍ ... لم يَلقَها سُوقة قبلي ولا ملِكُ
(4) شاهده لامرئ القيس، وينسب لغيره:
قد أشهدُ الغارةَ الشعواءَ تحملني ... جَرداءُ معروقة اللَحيَين سُرحوبُ