فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 129

قَد ذَكَرنا الخَبن، والكَفّ، والشَكل، والصَدر، والعَجُز، والطَرَفين، والقَصر، والقَطع، والتَجزِئة، والحَذف؛ فهذه أسماء عِلَلِه [1] [223] .

باب البسيط [2] [224]

اعلَم أنّ لَه ثَلاثَ أعاريضَ وسِتّة أضرُب. وهوَ في أصل الدائرة على ثَمانية أجزاء، مُستَفعِلُن فاعِلُن أربَع مَرّات، فهذا أصله. والمُستَعمَل مِنه في أشعار العَرَب:

العَروض الأولى: لها ضَربان، وهيَ على ثَمانية أجزاء:

مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن فَعِلُن ... مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن فَعِلُن

فهذا ضَرب [3] [225] ، والضَرب الثاني من هذه العروض: فَعلُن [4] [226] .

والعَروض الثانية لها ثَلاثة أضرُب، وهيَ على سِتّة أجزاء:

مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلُن ... مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِلان

(1) اكتفى الناسخ بما أورده من أبيات المديد الصحاح ليختم هذا الباب بقوله: وأما [ذكر] أبياته المزاحفة فقد تركته للاختصار.

(2) جاء في اللسان (بسط) قال أبو إسحاق: انبسطت فيه الأسباب فصار أوله (مستفعلن) فيه سببان متصلان في أوله.

وجاء في الغامزة: 155 سمي بسيطا لانبساط الأسباب في أوائل أجزائه السباعية، قاله الزجاج.

(3) شاهده لزهير:

ياحارِ لا أُرمِيَن منكم بداهيةٍ ... لم يَلقَها سُوقة قبلي ولا ملِكُ

(4) شاهده لامرئ القيس، وينسب لغيره:

قد أشهدُ الغارةَ الشعواءَ تحملني ... جَرداءُ معروقة اللَحيَين سُرحوبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت