فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 129

فهذا ضَرب [1] [227] ،والضَرب الثاني مِن هذه العَروض: مُستَفعِلُن [2] [228] ، والضَرب الثالث: مَفعولُن [3] [229] .

والعَروض الثالثة لها ضَرب واحد، وهيَ على سِتّة أجزاء:

مُستَفعِلُن فاعِلُن مَفعولُن ... مُستَفعِلُن فاعِلُن مَفعولُن [4] [230] / [5] [231]

باب الوافر [6] [232]

وهوَ في أصل البِناء على سِتّة أجزاء، مُفاعَلَتُن (6) مرات. والذي تُكُِلِّم بِه مِنه لَه عَروضان وثلاثة أضرُب.

(1) شاهده للأسود بن يعفر:

إنا ذَمَمنا على ما خَيّلت ... سعدَ بنَ زيدٍ وعَمرا من تَميم

(2) شاهده للأسوَد، وبعضهم ينسبه للمرقّش:

ماذا وقوفي على رَبعٍ خَلا ... مُخلَولِقٍ دارِسٍ مُستَعجِمِ

(3) شاهده:

سِيروا معًا إنّما مِيعادُكم ... يومُ الثلاثا بِبطنِ الوادي

(4) شاهده:

ما هيّج الشوقَ من أطلالِ ... أضحَت قِفارا كَوحيِ الواحي

(5) ختم الناسخ هذا الباب بقوله: وأنا ما كتبت زحافه للاختصار وللاعتماد على ما ذكره مصنف الكافي

(6) جاء في اللسان (وفر) : سمي هذا الشطر وافرا لأن أجزاءه موفرة له وفور أجزاء الكامل، غير أنه حذف من حروفه فلم يكمل. وفي الغامزة: 162: سمي وافرا لوفور حركاته باجتماع الأوتاد والفواصل في أجزائه، والكامل وإن كان بهذه الصفة إلا أن الوافر حُذِف من حروفه فلم يَكمُل لاستعماله مقطوفا، فهو موفور الحركات ناقص الحروف، قاله الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت