فهرس الكتاب
والعَروض الأولى لها ضَرب واحِد، وهيَ على سِتّة أجزاء:
مُفاعَلَتُن مُفاعَلَتُن فَعولُن ... مُفاعَلَتُن مُفاعَلَتُن فَعولُن [1] [233]
والعَروض الثانية لها ضَربان، وهيَ على أربَعة أجزاء: مُفاعَلَتُن أربَع مَرّات، [فهذا ضَرب[2] [234] ]، والضَرب الثاني كهذا الأوَّل إلا أنّ آخِرَه: مَفاعيلُن [3] [235] .
زحافه:
أنّه يَجوز إسكان اللام في (مُفاعَلَتُن) حتى يَصير (مُفاعَلتُن) فيُنقَل في التَقطيع إلى (مَفاعيلُن) ، ويُسَمّى المَعصوب [4] [236] .
ويَجوز فيه إسقاط هذه الياء فيَصير (مَفاعِلُن) فيُسَمّى المَعقول؛ وكُلّ ما أُسكِن خامِسُه وحُذِف في الزِحاف [فهوَ مَعقول، وإن حُذِف سابِعُه] فاسمُهُ المَنقوص؛ [وإنَّما خولِف باللَقَب بَينَه وبَين ما مَضى ذِكرُه ممّا سَقَط سابِعُه] لأنَّك حَذَفتَ سابِعَه وقَد أسكَنت خامِسَه.
(1) شاهده لامرئ القيس:
لنا غَنَمٌ نُسوّقها غِزارٌ ... كأنّ قرونَ جِلَّتها العِصيُّ
(2) شاهده: ...
لقد عَلِمت رَبيعةُ أنّ (م) ... حَبلَكَ واهِنٌ خَلَقُ
(3) شاهده:
عَجِبتُ لِمَعشَرٍ عَدَلوا ... بِمُعتَمِرٍ أبا بِشْرِ
(4) في هذا الموضع من كتاب أبي الحسن العروضي استدراك لا نظن أنه فات الزجاج وهو قوله (الجامع:115) : وكذلك كل مُسكَنٍ خامسُه سُمّي معصوبا إلا الذي في الضرب الثاني لا يسكن فيها لئلا يلتبس بالضرب الأخير.