فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 129

والعَروض الأولى لها ضَرب واحِد، وهيَ على سِتّة أجزاء:

مُفاعَلَتُن مُفاعَلَتُن فَعولُن ... مُفاعَلَتُن مُفاعَلَتُن فَعولُن [1] [233]

والعَروض الثانية لها ضَربان، وهيَ على أربَعة أجزاء: مُفاعَلَتُن أربَع مَرّات، [فهذا ضَرب[2] [234] ]، والضَرب الثاني كهذا الأوَّل إلا أنّ آخِرَه: مَفاعيلُن [3] [235] .

زحافه:

أنّه يَجوز إسكان اللام في (مُفاعَلَتُن) حتى يَصير (مُفاعَلتُن) فيُنقَل في التَقطيع إلى (مَفاعيلُن) ، ويُسَمّى المَعصوب [4] [236] .

ويَجوز فيه إسقاط هذه الياء فيَصير (مَفاعِلُن) فيُسَمّى المَعقول؛ وكُلّ ما أُسكِن خامِسُه وحُذِف في الزِحاف [فهوَ مَعقول، وإن حُذِف سابِعُه] فاسمُهُ المَنقوص؛ [وإنَّما خولِف باللَقَب بَينَه وبَين ما مَضى ذِكرُه ممّا سَقَط سابِعُه] لأنَّك حَذَفتَ سابِعَه وقَد أسكَنت خامِسَه.

(1) شاهده لامرئ القيس:

لنا غَنَمٌ نُسوّقها غِزارٌ ... كأنّ قرونَ جِلَّتها العِصيُّ

(2) شاهده: ...

لقد عَلِمت رَبيعةُ أنّ (م) ... حَبلَكَ واهِنٌ خَلَقُ

(3) شاهده:

عَجِبتُ لِمَعشَرٍ عَدَلوا ... بِمُعتَمِرٍ أبا بِشْرِ

(4) في هذا الموضع من كتاب أبي الحسن العروضي استدراك لا نظن أنه فات الزجاج وهو قوله (الجامع:115) : وكذلك كل مُسكَنٍ خامسُه سُمّي معصوبا إلا الذي في الضرب الثاني لا يسكن فيها لئلا يلتبس بالضرب الأخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت