فهرس الكتاب
باب الرَجَز [1] [258]
وله أربَع أعاريض وخَمسة [و 218] أضرُب، هكذا ذَكَرَه الأخفَش، وحَقيقَتُه أنّ له عَروضين وتلك الثلاثة ( ) ( ) لأنَّها لا تَنتَصِف، إنَّما هي مَشطورة مَنهوكة [2] [259] . ونحن نُبَيِّن المَشطور والمَنهوك فهوَ ( ) ( ) عَروضان مِنه،
الأولى لها ضَربان، وهي على سِتّة أجزاء: مُستَفعِلُن 6 مرّات.
فهذا ضَرب [3] [260] ، والضَرب الثاني: مَفعولُن [4] [261] .
والعَروض الثانية لها ضَرب واحِد، [وهيَ] على أربَعة أجزاء: مُستَفعِلُن 4 مرّات [5] [262] . [وبَيته الرابِع: مُستَفعِلُن مُستَفعِلُن مُستَفعِلُن] [6] [263] ، وبَيتُه الخامِس:
(1) في اللسان (رجز) قال أبو إسحاق: إنما سمي الرجز رجزا لأنه تتوالى فيه في أوله حركة وسكون ثم حركة وسكون إلى أن تنتهي أجزاؤه، يُشبّه بالرجز في رِجل الناقة ورعدتها وهو أن تتحرك وتسكن ثم تتحرك وتسكن. وهذا الكلام منقول عن المحكم 7/ 206.
(2) قال صاحب الرسالة الثانية في الدوبيت بمجلة المورد:"قال أبو إسحاق الزجاج: وحقيقة ذلك أن المسمى من المشطور والمنهوك عروضا هو الضرب إذ لا ينتصف". ويمكن لهذه العبارة المقتضبة أن تسد قدرا ولو ضئيلا من النقص الذي سبب الغموض في هذا الموضع من النص.
(3) شاهده:
دارٌ لِسَلمى إذ سُلَيمى جارةٌ ... قَفرٌ تَرى آياتِها مِثلَ الزُبَر
(4) شاهده:
القلبُ منها مستريحٌ سالِمٌ ... والقلبُ مِنّي جاهدٌ مجهودُ
(5) شاهده:
قد هاج قلبي مَنزِلٌ ... من أم عمرو مُقفِرُ
(6) زيادة يتطلبها السياق، وشاهده للعجاج: ما هاجَ أحزانًا وشَجوًا قد شَجا