فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 324

4_ الخوف من وقوع ضرر في النفس أو المال أو العرض ،لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَن سمع المنادي ،فلم يمنعه من اتِباعه عذرٌ"قالوا: وما العذر ؟قال:"خوفٌ أو مرضٌ ،لم تُقبَل منه الصلاةَ التي صَلّى" [1] ،ومن ذلك مرافق المريض أو من يحتضر ،يعذر بترك الجمعة إن خشي أن يموت وهو غير حاضر ،وأحب أن يبقى عنده ليلقنه الشهادة .

5_ ملازمة غريم له يطالبه ويؤذيه ولا شيء معه .

6_ فوات رفقة في سفر طاعة أو سفر مباح ،كمن يخشى أن يفوته موعد السيارة أو موعد إقلاع الطائرة ،وهذا عذر من وجهتين: الأول: فوات مقصده إذا انتظر صلاة الجمعة ،والثاني:انشغال القلب كثيرًا .

7_ غلبة النعاس ،كمن انهمك في عمل أو عاد من سفر فأخذه النعاس ،فإن صلى على حاله لم يدر ما يقول ،فهو معذور ،لحديث أبي قتادة مرفوعا:"إنَّهُ ليسَ في النوم تفريطٌ ،إنّما التفريطُ في اليقظةِ ،فإذا نسيَ أحدُكُم صلاةً أو نامَ عنها فليُصَلها إذا ذكَرَهَاَ" [2] .

8_ تطويل الإمام في الخطبة والصلاة طولا زائدا عن السنة ،ودليل ذلك ماروى النسائي عن جابر قال:"مرَّ رَجُلٌ من الأنصارِ بنَا ضَحينِ على معاذٍ وهو يصلي المغربَ ،فافتتح بسُورة البقرة ،فصلَّى الرجلُ ثم ذهَبَ ،فبلَغَ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ،فقال: أَفتَّانٌ يا مُعَاذُ ؟ أفَتَانٌ يا معاذُ ؟ ألا قراتَ: (سبح اسم ربك الأعلي) (والشمس وضحاها) ونحوهما" [3] .

(1) رواه أبو داود 1/ 374 ح 551 ،وقال الألباني: صحيح ،دون جملة العذر ،وبلفظ ولا صلاة له في صحيح سنن أبي داود 1/ 110 ح 515 .

(2) رواه الترمذي 1/ 334 ح 177 وقال:حديث حسن صحيح .

(3) رواه النسائي 2/ 268 كتاب الافتتاح ،باب القراءة في المغرب بسبح اسم ربك ،وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي 1/ 213 ح 941 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت