ووقت المغرب: من مغيب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر.
ووقت العشاء: من مغيب الشفق الأحمر إلى منتصف الليل، وقيل: إلى ثلثي الليل، وقيل: إلى طلوع الفجر. وقد حددت السنة مواقيت الصلاة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"جاءَ جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حين زالت الشمسُ، فقال: قُم يا محمدُ فصَلِّ الظهرَ حين مالت الشمسُ، ثم مكتَ حتى إذا كان فَىءُ الرجلِ مِثَلهُ جاءَهُ للعصر، فقال: قُم يا محمدُ فَضَلَّ العصرَ، ثم مكثَ حتي إذا غابتِ الشمسُ جاءَهُ فقالَ: قُم فَصَلِّ المغربَ، فقامَ فصلاَّها حينَ غابتِ الشمسُ سواءً، ثم مكثَ حتى إذا ذهبَ الشفقُ جاءهُ فقال: قُم فَصَلِّ العشاءَ، فقامَ فصلاَّها، ثم جاءَهُ حينَ سطعَ الفجرُ في الصبحِ، فقالَ: قُم يا محمدُ فَصَلَّ فقامَ فصَلَّى الصبحَ ثم جاءَهُ من الغد حينّ كان فَيءُ الرجلِ مِثلَه، فقال: قُم يا محمدُ فَصَلِّ، فصَلَّى الظهر، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فىء الرجل مثليه فقال: قم يا محمد فصل. فصلى العصر، ثم جاءهُ للمغربِ حينَ غابتِ الشمسُ وقتًا واحداُ لم يَزُل عَنهُ، فقال: قُم فَصَلِّ، فصلى المغربَ، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال: قم فصل فصلى العشاء، ثم جاءَهُ للصبح حين أسفرَ جدًا، فقال: قُم فَصَلُ، فصَلَّى الصبحَ ،فقال: ما بين هذينِ وقتُ كلُّهُ" [1] .
بم تدرك الصلاة؟
(1) رواه النسائي 1/263 كتاب المواقيت ،باب أول وقت العشاء ،وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي 1/115 ح 512 .