فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 324

ولا تجزىء الصلاة قبل الوقت جهلًا كانت أو عمدًا، ويحرم تأخيرها عن وقتها لغير عذر شرعي، ولا يدرك الوقت إلا بركعة كاملة، لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أدركَ ركعةَ من الصلاةِ فَقَد أدرك الصلاةَ" [1] ، وهذا لجميع الصلوات، ولقوله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا أََدرك أحدُكُم سجدةً من صلاةِ العصرِ قبلَ أن تغربَ الشمسُ فَلُيتمَّ صلاتَهُ، وإذا أدراك سجدةً من صلاةِ قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ فَلُيِتمَّ صلاتَهُ" [2] والسجدة الركعة، وتقع الصلاة أداء. فمن أدرك أقل من ركعة لم يدرك الصلاة، ولا يجوز تعمد تأخير الصلاة إلى هذا الوقت.

حكم تأخير الصلاة لغير عذر:

ـ اختلف العلماء في من أخر الصلاة عن وقتها لغير عذر؛ هل يلزمه القضاء؟ وهل تجزئه؟، على قولين:

(1) رواه البخاري 1/145 كتاب مواقيت الصلاة ،باب من أدرك من الصلاة ركعة .

(2) رواه البخاري 1/139 كتاب مواقيت الصلاة ، باب من أدراك ركعة من العصر قبل الغروب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت