فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 324

والصلاة هي أعظم أركان الإسلام، من تركها جحودًا وإنكارًا كفر وخرج من الإسلام، ومن تركها تكاسلًا وتشاغلًا عنها دون عذر شرعي كان كافرًا، والسنة صريحة في ذلك ،عن جابر رضي الله عنه قال:"سمعتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"بينَ الرجلِ وبينَ الشركِ والكفرِ تركُ الصلاةِ" [1] ."

والصلاة قيام فيه قراءة، وركوع فيه تسبيح، واعتدال منه فيه حمد وسجدتان بينهما جلسة فيهما تسبيح، وكل هذا يسمى ركعة، والصلاة تتكون من ركعات، والصلوات المفروضة خمس: الصبح فرضه ركعتان في الحضر والسفر، والظهر والعصر والعشاء فرض كل صلاة أربع ركعات في الحضر وركعتان في السفر ، والمغرب فرضه ثلاث ركعات في الحضر والسفر.

والصلاة يؤديها المسلم منفردًا أو في جماعة، فإذا صلى في جماعة فما أحسن أن يتوضأ المسلم في بيته ويسبغ الوضوء، ثم يخرج بنية الصلاة مع الجماعة، فإن فعل ذلك فلم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"...وذلك أنَّ أحدَهُم إذا توضَّأ فأحسنَ الوُضُوءَ ثم أتى المسجدَ لا يَنهَزُهُ إلا الصلاةُ ،لا يريدُ إلا الصلاةَ، فلم يحطُ خطوةَ إلا رفُعَ له بها درحةُ وحُطَّ عنهُ بِها خطيئَةُ حتي يدخلَ المسجدَ.." [2] . وينبغي أن يمشي إلى الصلاة بسكينة ووقار، لأنه مقبل علي مكان يقف فيه بين يدي الله عز وجل، ولا يسرع حتى لو خاف أن تفوته الصلاة، لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا سَمِعتُمُ الإقامَةَ فامشُوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينةِ والوقَارِ، ولا تُسرِعُوا، فما أدركُتم فَصَلُّوا، وما فاتكُم فأتِمُوا" [3] ، فهذا أدب مع الله عز وجل.

(1) رواه مسلم 1/88 ح 82 .

(2) رواه مسلم 1/459 ح 649 .

(3) رواه البخاري 1/156 كتاب الأذان ،باب لايسعى إلى الصلاة ،وليات بالسكينة والوقار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت