ويستحب أن يزيد على"سبحان ربي العظيم" (وبحمده) ، لورود ذلك في السنة الصحيحة، كما يشرع له ما صح به الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده:"سبحانَك اللهُمَّ ربنا وبِحَمدِك، اللهُمَّ اغفرِ لي" [1] ، ومما صحت به السنة أيضًا ما روي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده:"سُبُّوحُ قُدُّوسُ ربُّ الملائكةِ والروحِ" [2] .
ويسنّ أن يفرج عضديه عن جنبيه ما لم يؤذ جاره، فإن آذاه فلا ينتهك حرمة المسلم من أجل فعل سنة. ثم يرفع رأسه من الركوع رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلا:"سمع الله لمن حمده" [3] إن كان إمامًا أو منفردًا، ويقول حال قيامه:"ربَّنَا ولك الحمد" [4] ، وبعده رفعه:"حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" [5] . ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد" [6] أما إن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع:"اللهم ربَّنَا ولك الحمد" (3) ، فإذا اطمأن قاءما قال:"حمدًا كثيرًا طيبًا..."إلى آخر ما تقدم. والرفع من الركوع ركم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته:"ثم ارفع حتى تعتدل قائما" [7] ،"
(1) رواه البخاري 1/193 كتاب الأذان ،باب الدعاء في الركوع .
(2) رواه مسلم 1/ 353 ح 487 .
(3) رواه البخاري 1/193 كتاب الأذان ،باب فضل اللهم ربنا لك الحمد .
(4) رواه مسلم 1/347 ح 477 .
(5) رواه البخاري 1/184 كتاب الأذان باب وجوب القراءة اللإمام والمأموم في الصلوات كلها . . .
(6) رواه مسلم 1/347 / 477 .
(7) رواه ابن خزيمة 1/243 ح 479 ،قال ابن حجر تلخيص الحبير 1/224 ح 331: وأصله في صحيح مسلم .
2)رواه البخاري 1/180 كتاب الأذان ،باب وضع اليمني على اليسرى .