فهرس الكتاب
الصفحة 57 من 413
وحتى الليبرالي الاميركي الهادئ لويس برانديز يشير (باستحسان شديد) الى وظيفة العنف الصهيوني في اعادة صياغة الشخصية اليهودية: (غرست الصهيونية في الشباب اليهودي الشجاعة، فألفوا الجمعيات، وتدربوا على الأعمال الرياضية وعلى اللعب بالسيف، وصارت الإهانة ترد بإهانة مثلها. وفي الوقت الحاضر، يجد أفضل لاعبي السيف الألمان أن الطلبة الصهيونيين يستطيعون ان يُدموا الخدود، كما يفعل التيوتون، ويرون أيضًا أن اليهود سوف يكونون أفل لاعبي السيف في الجامعة) (وفي الشرق الأوسط فيما بعد) . لقد كان برانديز يفكر في الطالب الآري (وحش نيتشه الأشقر) حينما كان يتحدث عن بطله اليهودي.
حجم الخط: