فهرس الكتاب
إلى الحول حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ينوي الجنة فنظر الحور العين إلى ذلك فقلن يا رب إجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج من زوجة الحور العين في خيمةمن درة مجوفة مما نعت الله حور مقصورات في الخيام على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس فيها حلة على لون الأخرى ويعطى سبعون لونا من الطيب ليس منها لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء موشحة بالدر على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون الف وصيف لحاجاتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون طعام يجد للآخر لقمة منه لذة لا يجد لأوله ويعطي زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوته حمراء عليه سواران من ذهب موشح بياقوت أحمر هذا لكل يوم صام رمضان سوى ماعمل من الحسنات" [رواه أبو يعلى وفيه جرير بن أيوب وهو ضعيف] ، وعن أبي مسعود الفنايري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقد أهل شهر رمضان:"لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة"فقال رجل من خزاعة: يا رسول الله حدثنا: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الجنة لتزين لشهر رمضان من رأس الحول إلى رأس الحول حتى إذا كان أول ليلة هبت ريح من تحت العرش فصفقت ينوي الجنة فنظرت الحور العين إلى ذلك فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا وما من عبد صام شهر رمضان إلا زوجه الله زوجة في كل يوم من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله به الحور العين المقصورات في الخيام على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى ويعطي سبعون لونا من الطيب ليس منهن لون يشبه الآخر وكل امرأة منهن على سرير من ياقوت موشح بالدر على سبعين فراشا بطائنها من إستبرق وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة ولكل امرأة منهن سبعون وصيفا لخدمتها وسبعون للقيها زوجها مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون من الطعام يجد لآخرة من اللذة مثل الذي لأوله ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب موشح بالياقوت الأحمر هذا لكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات" [رواه الطبراني في الكبير وفيه الميباح بن بصطام وهو ضعيف] ، وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام يومًا من رمضان محتسبًا كان له بصومه ما لو أن أهل الدنيا اجتمعوا منذ كانت الدنيا إلى أن تنقضي لأوسعهم طعامًا وشرابًا لا يطلب إلى أهل شيئًا من ذلك" [رواه الطبراني في الكبير وفيه الوليد بن الوليد القلانسي وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة] ، وعن أنس بن ملك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين، بعدًا لمن أدرك رمضان فلم يغفر له، إذا لم يغفر فيه فمتى" [رواه الطبراني في الأوسط وفيه الفضل ابن عيسى الرقاشي وهو ضعيف] ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنان كلها فلم يغلق منها باب إلى آخر الشهر، وسلسلت مردة الشياطين، ولله عتقاء عند كل فطر يعتقهم من النار" [رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح] ، وعن أنس بن ملك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله ماذا استقبلكم، وماذا تستقبلون؟ ثلاثًا ـ يعني قالها ثلاثًا ـ قال فقال عمر بن الخطاب: أوحي نزل أم عدو حضر؟ قال فقال:"إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة"قال: فقال رجل بين يديه وهو يهز رأسه بخ بخ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه ضاق صدرك؟ قال: لا ولكن ذكرت المنافق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المنافق كافر وليس لكافر في ذلك شيء" [رواه الطبراني في الأوسط وفيه خلف أبو الربيع ولم أجد له، عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم] ."