فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 17

قال تعالى:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم"، والآية تدل على أن من لم يصل ولم يزك فلا يخلى سبيله، بل يسجن ويؤدب على ترك الصلاة ويستتاب على فعله ذلك، فإن تاب وإلا قتل مرتدًا، قال صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة" [متفق عليه] .

(11) مقره الدرك الأسفل من النار لأنه أعظم من المنافق:

المنافق يقوم بأداء الصلاة نفاقًا حتى لا يُكتشف أمره، ومن المسلمين اليوم من لا يؤديها أبدًا، فهؤلاء كفار خارجون من الدين، ومحكوم بكفرهم، فإذا كان المنافق الذي يؤدي الصلاة نفاقًا في الدرك الأسفل من النار، فهؤلاء الذين يدعون الإسلام وهو منهم براء، لأشد عذابًا منهم، نسأل العافية.

(12) عدم قبول نفقته وصدقته:

وجميع ما يعمله من عمل لأنه كافر. قال تعالى: {وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} [التوبة 54] ، وقال تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا} [الفرقان 23] .

(13) حبوط عمله:

الصلاة ركن أساسي من أركان الإسلام، وعمود من أعمدته التي لا يقوم إلا عليها، فمن أسقط ذلك الأمر من الإسلام وتلك الشعيرة العظيمة من شعائرة فقد خرج من الإسلام فهو كافر، محبوط العمل، قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران 85] ، وقال تعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} [المائدة 5] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله".

(14) يلعنه كل شيء:

كل شئ في الأرض والسماء يلعنه لأن الله لعنه، لأنه قطع الصلة التي بينه وبين ربه. فإذا أكل الأكلة، أو شرب الشربة لعنته وتقول: لعنك الله، تأكل من رزق الله ولا تؤدي حق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت