قوله تعالى: چ ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?چ الإسراء:9 . مع قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ?چ الكهف:2 .
الإشكال بين ( يبشر ) بفتح الراء وضمها ، والضابط: النظر إلى أول السورة ، فإن ابتدأت بالفتح فتحنا (?) كما في سورة الكهف ، حيث ابتدأت بـ (الحَمد) والحاء مفتوحة ، وأما في الإسراء فقد ابتدأت بالضم ، كما في قوله تعالى: (سُبحان) فنضم (يبشرُ ) فجاء كلٌّ بما يناسبه في أول السورة .
ثانيا:
قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ... ?چ يونس:61 .مع قوله تعالى: چ ... ? ? ... ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ... ? ? ? چ سبأ:3 .
الإشكال واضح ، والضابط هو: أن موضع سبأ جاء موافقًا لأول السورة ... (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ) بجمع (السموات ) وتقديمها .
ثالثا:
يشكل علينا كثيرًا قوله تعالى في سورة النحل: چ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ?چ النحل:33 .مع قوله تعالى في سورة الأنعام چ? ? ? ? ? پ پ پ پ چ الأنعام:158 .
والضابط: أن تربط بين الموضع المتشابه في آية النحل (أو يأتي أمر ربك) مع أول السورة ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه) .
20 ... الموافقة بين فواصل الآي
التوضيح:
من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على نسق واحد وانسجام تام ، ومن ثم مراعاة هذا الانسجام يقي من الخطأ - بإذن الله- ، ومن الأمثلة على ذلك:
أولا:
قوله تعالى: چ ... ہ ہہ ہ ھ ... ھ ھچ المؤمنون:51 مع قوله تعالى: چ ... ? ? ... ں ں ?چ سبأ:11 .
فيشكل على الحافظ (عليم) بـ (بصير) ، والضابط: مراعاة فواصل الآي (أواخر الآيات) ، ففي سورة المؤمنون يغلب ختم الآية بالواو والنون أو الياء والنون ، أو الياء والميم ( معين ، عليم ، فاتقون ، يهتدون ) وأما سبأ فيغلب ختم الآيات فيها بحروف القلقلة ، أو الياء والراء ( منيب ، الحديد ، بصير ، السعير ) ، ومن ثم (عليم) في المؤمنون و (بصير) في سبأ مراعاة لهذه المناسبة
ثانيا: