هذه الرسالة ....
كان الشيخ رحمه الله تعالى حريصًا عليها وكلمني مرارًا تارة مشافهة وتارة مهاتفة وتارة مكاتبة بالإسراع في طبعها وقد مكثت عندي فترة في سبيل البحث عن دار نشر تتولى طبعها وكان الشيخ رحمه الله تعالى يطلب ارجاعها إليه حرصًا عليها.
وأرسل إلي ورقة في أول يوم من شهر رمضان - 1414هـ - بطلب الرسالة فزرته في اليوم السابع من رمضان بعد صلاة التراويح وأخبرته أن سبب التأخير أن الرسالة أخذتها دار للنشر لطبعها ثم عدلوا عن ذلك وبقيت عندهم وقد طلبتها منهم فوعدوني بارجاعها .... وكان هذا آخر العهد بشيخنا عبد الله رحمه الله تعالى.