الصفحة 8 من 111

-شيء من ترجمة المؤلف رحمه الله تعالى:

قد كفانا المؤلف رحمه الله تعالى سياق ترجمته العلمية وقبل سياق كلامه رحمه الله تعالى.

أرى لزاما علي أن أذكر شيئًا يسيرًا من خلال ما يجول في نفسي عن المؤلف رحمه الله تعالى ردا لمعروفه علي فأقول وبالله التوفيق:

وهو شيخي الكريم المربي الفاضل والمتواضع الزاهد صاحب التصانيف الكثيرة النافعة [1] أبو محمد عبد لله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله عرفته واحببته من كتبه ورسائله.

وأنعم الله على بمعرفته وزيارته من قرابة عشر سنين أو تزيد فلما جالسته وسمعت كلامه ونصائحه زادت محبتي له وتوطدت علاقتي به وكنت أتردد على زيارته كثيرًا.

ويعلم الله أنني كنت أتأثر من مجالسته لما أرى ويرى غيري من بشاشته وترحيبه وإصراره على خدمة أضيافه بنفسه. كل هذا مع ما يعاني من الأمراض المزمنة فكان يعاني من مرض السكر والضغط والقلب.

وكان رحمه الله تعالى عجيبا في صبره على أمراضه الكثيرة وكثيرا ما كنت أسأله عنها فكان يجيبني بعبارة يرددها كلما سألته وهي قوله: «إخبار لا شكوى» ثم يبدأ في إخباري عن نتائج العلاج وأثره عليه.

-كان الشيخ رحمه الله تعالى إذا زرته يسأل كثيرًا عن أخبار مشائخنا وخاصة عن سماحة شيخنا الوالد عبد العزيز بن باز وعن آخر ما نزل في الأسواق من الكتب والرسائل.

-ولا أحصي عدد ما أعطاني من الرسائل والكتيبات العلمية التي قام بإعدادها وجمعها.

(1) ومن الطرائف أنني كنت أقول للشيخ رحمه الله تعالى:"أنت يا شيخ سيوطي زمانك"تشبيها له بالإمام السيوطي في كثرة تصانيفه. فكان الشيخ رحمه الله يعاتبني معاتبة لطيفه على هذه المقولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت