فهرس الكتاب
ودخلا مع صاحب المطعم في نقاشات وتبريرات طويلة محرجة، ففكرا في إنشاء شركة تضمن للمطاعم المشتركة فيها - مقابل عمولة معينة - دفع حساب العملاء المنضمين لتلك الشركة، ويتم ذلك بمقتضى بطاقة تصدرها الشركة للمنضمين إليها مقابل اشتراك معين يدفعه المنضم إلى الشركة، حيث يقوم حامل البطاقة بتقديمها إلى للمطعم، والتوقيع على فاتورة وجبة الطعام، ومن ثم يقوم المطعم بإرسالها إلى الشركة المعينة لاستيفاء قيمتها، ومن ثم محاسبة العملاء، وكانت خاصة بالمطاعم ولا تتعداها إلى غيرها. ثم توسعت هذه الشركة المتخصصة عدة محلات تجارية وفنادق ووكالات سياحية، ولاقت رواجا كبيرا، وإقبالا متزايدا، وحققت نجاحا ملحوظا في أمريكا، وقد دعاهم هذا النجاح إلى فتح فروع لها خارج أمريكا.
المرحلة الثالثة: مرحلة دخول المصارف التجارية مجال بطاقات الائتمان: لم تحقق بطاقات الائتمان انطلاقاتها الحقيقية إلا بعد أن دخلت المصارف التجارية هذا المجال. ففي سنة (1951) أصدر بنك (فرانكلين) في نيويورك بطاقة الائتمان، ثم انتقلت هذه الفكرة إلى كثير من البنوك والمصارف في أمريكا حتى وصل عدد البنوك التي تصدر هذه البطاقات إلى أكثر من مائة بنك.
المرحلة الرابعة: مرحلة تصدير البطاقات إلى العالم: في هذه المرحلة انطلقت بطاقات الائتمان الأمريكية لغزو بقية دول العالم. [1]
المطلب الثاني: التعريف بها:
تعريف البطاقة: البطاقة لغة: الورقة الصغيرة.
(1) - المعاملات المالية المعاصرة في الفقه الإسلامي، شبير، صـ 174 وما بعدها- بتصرف -.