-... تجاهل بعض السلوكيات السلبية ولا تنظر إلى المساوئ دائما وانظر إلى المحاسن عند الطالب وقدمها وامتدحها لديه ، فالدراسات أثبتت أن ( الثواب أقوى وأبقى أثرًا من العقاب في عملية التعلم ) .
أخبرني معلم أنه كانت لديه مجموعة من الطلاب المشاغبين معتصبين فيما بينهم ففرق المعلم بينهم في الحلقة ثم أخذ يتابعهم بنظرة ينتظر لحظات هوئهم فلما هدأ أحدهم اغتنمها فرصة وامتدح الطالب على هدوئه وانضباطه ودعا له وطلب من الطلاب الدعاء له وظل يتابعه بنظرة مظهرًا له الرضا ثم أخذ يستثير حماس آخر منهم بأن أقام مسابقة بينهما في حسن الانضباط وهكذا تصدتهم واحدًا واحدًا حتى انضبطوا جميعا ولله الحمد .
-... إشباع ميول الطلاب والسماح لهم بالترويح عن أنفسهم وإدخال السرور إليها وممارسة الترفيه البريء .
يقول الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين: ومنع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائما يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص من الدرس .
فينبغي للمعلم ملاحظة نفسيات الطلاب واحتياجها لهذا المطلب بإقامة مسابقات ثقافية - رياضية خفيفة أو طرح لغز لهم ... الخ ، في حدود المعقول وداخل حدود الحلقة ونطاقها .