الصفحة 20 من 21

وهذا الأسلوب من أعظم الأساليب في تربية الأبناء وتصحيح سلوكياتهم ، نحن دائمًا نشكوا من سوء التربية في بعض أبنائنا ونشكوا الفصل بين التربية والتعليم فكثيرًا ما نحدثهم عن الأدب ، الصلاة ، الصدق ، ولا نلمسه في سلوكياتهم ، والسبب هو أن المجال الحقيقي للتربية مفقود في الحلقة فالطالب قد لا يحسن فهم المعاني التي قالها له المعلم إذا اقتربت بسلوكياته الأصلية التي تأتي على سجيتها أما سلوكيات الطلاب في الحلقة فغالبا ما تكون متكلفة وحسب طلب المعلم لا حسب قناعة الطالب ولذلك لا تؤتي ثمارها ، لذلك على المعلم بالتعاون مع موجهي النشاط وجمعية التحفيظ آمل أن يعملوا جميعا على تفعيل دور النشاط في الحلقات جميعا وأن يشمل جميع طلاب الحلقات وأن يشتمل هذا النشاط الرحلات الخلوية ونزول الاستراحات وبرامج اليوم الكامل فمثل هذا النوع من النشاط يجعل الطالب يتصرف على سجيته فتظهر للمعلم سلوكيات الطالب السلبية فيعالجها أو السلوكيات الحسنة فيعززها .

في مثل هذا المناخ سيرى المعلم الطالب المؤدب في الحلقة عصبيا يسيء لزملائه بالكلام اللاذع إذا لعب الكرة معهم .

في مثل هذا المناخ سيرى المعلم أن الطالب الكسول في الحلقة نشيط في الرحلة متفانيا في الخدمة .

في مثل هذا الجو يستطيع المعلم أن يقوم بدور التربية .

نحن بحاجة إلى تقديم مثل هذه البرامج لطلابنا حتى ندخل من خلالها إلى قلوبهم ونجعلها وسيلة ترغيب وتأديب .

طلابنا اليوم ليسوا بحاجة إلى ساعة ولا إلى قلم طلابنا اليوم بحاجة إلى مثل هذه البرامج والرحلات والزيارات ليتحدوا بها ملهيات العصر ومشغلاته .

وأخيرًا ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .

قد يمر بالمعلم موقفا صعبا من أحد الطلاب أو بعضهم بعد هذا كله فماذا يعمل ؟

أولًا: يستخدم مع الطالب أسلوب النصح والتوجيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت