فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 102

ومِنْ بَابِ: { ? ? ? ? } ، فَهَذا كِتَابٌ جَامِعٌ نَافِعٌ، قَدْ حَرَّرْتُهُ بَعْدَ تَدْقِيْقٍ، ونَقَّحْتُهُ بَعْدَ تَحْقِيْقٍ؛ حَيْثُ ألْقَيْتُ بنَفْسِي في شِعَابِ الفَلَكِّيِّيْنَ كَي أُقَصِّيْهِ وأفُصِّيْهِ مِنْ تَغَابِيْرِ النَّظَرِيَّاتِ، عَسَاهُ يَكُوْنُ تَقْدِمَةً انْتَفِعُ بِهِ لنَفْسِي ولإخْوَاني في بَحْثِ بَعْضِ المَسَائِلِ الفَلَكِيَّةِ، ورَبْطِهَا بأدِلَّةِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، ومَا كَانَ بَعْدَ كَوْنِه إلَّا بفَضْلٍ مِنَ الله تَعَالى وتَوْفِيْقٍ، والله وَليُّ الصَّالحِيْنَ .

وأخِيْرًا؛ فلَيْسَ مِنْ خَطَأ الذِّهْنِ أمَانٌ، ولا مِنْ وَخَزِ القَلَمِ اطْمِئْنَانٌ، فَرَحِمَ الله مَنِ اسْتَفَادَ وأفَادَ، ونَصَحَ وانْتَصَحَ، فَالدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ، والله المُوفِّقُ، وعَلَيْهِ التُّكْلانُ!

حُرِّرَ في الأوَّلِ مِنْ جُمَادَى الأوْلى لعَامِ ألْفٍ وأرْبَعْمائَةٍ وعِشْرِيْنَ مِنَ الهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ على صَاحِبِهَا أفْضَلُ الصَّلاةِ والتَّسْلِيْمِ

والحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيْنَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى عَبْدِهِ ورَسُولِهِ الأمِيْنِ

وكَتبَهُ

البَابُ الأوَّلُ

( الفَصْلُ الأوَّلُ: قَاعِدَتَانِ مُهِمَّتَانِ .

( الفَصْلُ الثَّاني: تَحْقِيْقُ مَعْرِفَةِ الكُسُوْفِ والخُسُوْفِ .

... الفَصْلُ الأوَّلُ

قَاعِدَتَانِ مُهِمَّتَانِ

إنَّ تَحْرِيْرَ وضَبْطَ القَوَاعِدِ الكُلِّيَّةِ لاسِيَّما المُتَعَلِّقَةِ بأصُوْلِ الدِّيْنِ مِنْ جَادَّةِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ، لِذَا كَانَتْ عِنَايَتُهُم بِها وبغَيْرِهَا مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيْعَةِ مَنْهَجًا عَامًّا في مَجَالِسِهِم العِلْمِيَّةِ، ومُحَرَّرَاتِ كُتُبِهِم ... كَما هُوَ ظَاهِرٌ في مَسَالِكِ مُصَنَّفَاتِهم عِنْدَ التَّألِيْفِ والتَّحْرِيْرِ والتَّقْرِيْرِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت