يجب أن يهتم بها الراقي باستفتاء العلماء في مشروعية ما يفعله مع المرضى من جهة وأن يسأل الأطباء خطورة التدخلات التي يستعملها مع مرضاه لمعرفة مدى ضررها من الناحية الطبية ، ولا بد أن يدرك المعالج أن المرضى أمانة في عنقه وهو ضامن من الناحية الشرعية ، كضمان الطبيب المسلم ، فعليه أن يستشير أهل الخبرة والدراية ليكون على بينة وبصيرة فيما يقوم به ، لكي لا يقع في محظورات طبية تؤدي لمحظورات شرعية
وكما يقول أبو البراء في أحد المواقع على شبكة المعلومات:
لا يحق للراقي أن يتدخل في المسائل الطبية كتشخيص المرض بجوانبه العضوية أو النفسية إلا في حالة حصوله على إجازة أو درجة علمية لممارسة مهنة الطب ، كأن يجمع بين الرقية والطب، ورغم اتفاقي مع أبي البراء في كل ما يقوله إلا أنني أرى الفصل بين وظيفتي العلاج بالطب النفسي والعلاج بالرقية الشرعية لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب في العلاقة بين المريض والطبيب ويشعر المريض والمعالج بالقرآن بعدم احترام التخصص مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.