وقد أجريتُ هذه الدراسةَ بأسلوب نقديٍّ وتحليليٍّ. وهذا لا يعني أنّي ضربتُ عن الموضوعية صفحًا. يبرهن على ذلك ما نالَتْ من القبولِ والإعجابِ لَدىَ نُخْبَةٍ من العلماءِ، خَاصّةً منهم العلاَّمة الفاضل الأسْتَاذ محمّد نافع المصطفى الّذي قامَ بِمُرَاجَعَتِهَا. فجاءت مُنقّحةً خَالِيَةُ من العيوبِ والأخْطَاءِ اللُّغويَّةِ بفضله. فله الشّكر الجزيل، وجزاه الله تعالى خيرًا. فانتهتْ تلك المسيرةُ الطويلةُ والجهودُ المبذولةُ هكذا بتوفيق الله تعالى وأثمرَتْ بهذا السِّفْرِ الّذي بين يدي القارئِ. عسى أن يجدَ فيه الباحثون ورجالُ العلم ضالّتَهم، كما أرجو الله تعالى أن يجعل منه بصيصَ نورٍ يستضئُ به كلُّ مَنْ واجه عَقَبةً تصدّه عن سبيل الله وهو لا يقصد إلاّ الهداية والحق.
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
…………………………فريد الدين آيدن
………………إسطنبول. 28/يونيو/1997م.
الفصل الأوّل
* النقشبنديّة، ظهورها وتطوّرها ومناطق انتشارها
أهم الأسباب الّتي عملتْ على ظهور الطريقة النقشبنديّة:
السبب الأول
السبب الثاني
السبب الثالث
السبب الرابع
السبب الخامس
السبب السادس