فهرس الكتاب
... يا شفيع الخلق في اليوم العسير ... ومجير الناس من نار السعير
... أنت روح الكون لولاك لما ... خلق الأفلاك مولاك القدير
... أنت مقصود الوجود المصطفى ... أنت بين الرسل البدر المنير
... وأنا عبد ضعيف مذنب ... ... مستجير بحماك المستنير
... وحماك الملجأ المقصود في ... كل حال من صغير وكبير
... فأغثني يا غياث الأنبياء ... ... ليس لي غيرك والله نصير
... واستجب لي وقتي ما أشتكي ... وأجرني منه يا خير مجير
... يا أبا الزهراء كن لي منقذا ... يوم لا يغني كبير عن صغير
... من لهذا المذنب العاصي اذا ... لم يجره أحمد الهادي البشير
... وهو ذخر العالمين المرتجى ... عاصم العاصي من الهول المبير
... وهو كاف للبرايا كافل ... ... للعطايا ظاهر المجد ظهير
... أنا عبد من عبيد الباب بل ... أنا في الأعتاب كلب يستمير
... بل أنا عبد كلاب سكنت ... ... طيبة الطيبة النشر العبير
... عطف الله علينا قلبه ... ... وجزأه كل خير من نذير
... حين قلت حيلتي: قلت له ... ... يا عريض الجاه اني مستجير
... فهو عوني وهو غوثي وبه ... أتقي اليوم العبوس القمطرير
وقال أيضا:
... وأنت غياث كل الخلق طرا ... وجاهك ذلك الجاه الكبير
... إذا عطف النبي فكل أمر ... ... عسير من عواطفه يسير
... بسطت يدي مفتقرا إليه ... ... وقلبي بالإجابة لي قرير
... فحاشا أن يرد يدي صفرا ... ... ومن أخلاقه الجود الغزير (1)
وبينما يقولون عن الله: يا كاشف المهمات
يصفون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفس الصفة قائلين:
محمد زينة الدنيا وبهجتها محمد كاشف الغمات والظلم (2)
وبينما يخاطبون الله قائلين:
يا من يغيث المستغيث إن لم تغثنا من يغيث
تجدهم في نفس الكتاب يخاطبون محمدا - صلى الله عليه وسلم - قائلين:
(1) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية ص 20 - 22.
(2) أوراد الذاكرين أوراد الطريقة النقشبندية قارن بين ص 24 وبين ص 38