فهرس الكتاب
وقد اعترف السرهندي أن مريدي الطريقة يقولون « الشيخ يحيي ويميت، وأن الإحياء والإماتة من لوازم مقام المشيخة (1) .
ويذكر محمد الكردي في تنوير القلوب أن إمداد الشيخ شاه نقشبند لأصحابه حاصل لهم في حياته وبعد موته فلا فرق بين حياته وموته في إمداد أصحابه بكل شيء ودليله قوله تعالى { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } (2) .
وكان شاه نقشبند يتمثل هو وكل نقشبندي بأقوال الحلاج ومنها هذا البيت:
كفرت بدين الله والكفر واجب لدي وعند المسلمين قبيح (3)
هذا البيت الشعري مشهور ومتداول في كتب النقشبنديين، كيف يكون فيه شيء من الإيمان من يستحسن نقل هذا الشعر الكفري من الحلاج الذي شهد علماء الأمة أجمعهم بكفره؟!!
وسلم أحد الناس عليه فلم يرد عليه السلام ثم اعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولا بسماع كلام الله (4) .
وسئل عن الأدب فقال: « الأدب ترك الأدب» . (5)
أحمد الفاروقي السرهندي
لقد بلغ هذا الرجل من التواضع أن فضل النصارى والكفار عامة عليه فزعم أن كفار الإفرنج أفضل منه لأن في الكافر نورانية بسبب امتزاج عالم الأمر فيه بعالم الخلق (6) .
مع أنه فضل نفسه على أبي بكر الصديق وزعم أنه بلغ في العروج مرتبة ارتفع فيها فوق مقام أبي بكر والخلفاء الثلاثة الآخرين. وأن بعض النقشبنديين يجد نفسه أثناء العروج في مقام الأنبياء أنه عرج إلى ما فوق مقام الأنبياء (7) .
(1) المكتوبات الربانية للسرهندي 349.
(2) تنوير القلوب 500.
(3) الأنوار القدسية 134 الحدائق الوردية 134 واحتج ببيت الشعر مرة ثانية ص 213 واحتج به السرهندي في مكتوباته (ص 282) .
(4) المواهب السرمدية 130. الأنوار القدسية 135 ..
(5) المواهب السرمدية 126 الأنوار القدسية 133.
(6) مكتوبات الامام الرباني السرهندي صفحات 17 و200.
(7) مكتوبات الامام الرباني 176.