الصفحة 123 من 384

الْفَسَادَ [1] .

وقال تعالى: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [2] .

وقال تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [3] .

الظُّلم

وصف القرآن الكريم النُّخبة الطَّاغية من قوم صالح - عليه السلام - بالظُّلم، ورتب خراب بيوتهم وإخواءها على الظُّلم الذي صدر منهم سواء لكفرهم بالله وبرسالة النبي صالح - عليه السلام -، أو لظلمهم المتمثل في التَّهديد والاستهزاء بالمؤمنين أو لاستضعافهم الرَّعيَّة، أو الظُّلم المتمثل في قتلهم الناقة، أو كيدهم وتخطيطهم للقضاء على نبي الله - عليه السلام - ليلًا، أو غير ذلك من أنواع الظُّلم التي مارسوها، واستحقوا بها الهلاك والعذاب.

قال تعالى: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [4] .

وقال أيضًا: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [5] .

(1) سورة الفجر/9 - 12.

(2) سورة الشعراء/151 - 152.

(3) سورة الأعراف/74.

(4) سورة هود/67.

(5) سورة النمل/52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت