فهرس الكتاب
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [1] . وقوله: {فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ} [2] . وقوله: {فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [3] . وقوله: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [4] . وقوله: {فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ} [5] .
ولا تعارض بين هذه الآيات حيث كانت الصيحة مجاوزة للحد من الشدة، وكما يقول الإمام الآلوسي:"فان الصيحة العظيمة الخارقة للعادة حصل منها الرجفة لقلوبهم ولعظمها وخروجها عن الحد المعتاد تسمى الطَّاغية لأن الطُّغيان مجاوزة الحد" [6] .
وقوله: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [7] . وما طغى يعني: وما جاوز ما أمر برؤيته إلى غيره، بل وقع عليه وقوعًا صحيحًا [8] .
(1) سورة القمر/31.
(2) سورة الحجر/83.
(3) سورة الأعراف/78.
(4) سورة فصلت/17 - 18.
(5) سورة الذاريات/44.
(6) الآلوسي، روح المعاني، 8، ص165.
(7) سورة النجم/17.
(8) انظر، الزمخشري، الكشاف، ج4، ص433. أبو حيان، النهر الماد، ج5، ص259. القاسمي، محاسن التَّأويل، ج9، ص65.