فهرس الكتاب
والمودودي [1] ، وابن عاشور من المعاصرين [2] ، والجدير بالذكر أن التوراة تذهب إلى القول بفرعونين [3] .
واشتد الخلاف أيضًا في تحديد اسم فرعون أو الفرعونين ويرى الباحث أنه لا طائل للجري وراء ذلك الخلاف لأن القرآن أراد من القصة غير ذلك، وطرح الموضوع بوصفه ظاهرة غير مرتبطة باسم فلان أو علان، أو كما يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله معلقًا على محاولة تسمية الذي حاج إبراهيم في ربه:"إن الحق سبحانه وتعالى حينما يريد شيوع أمر وإمكان حدوثه في أي زمان ومكان لا يشخص الأمر، لأن التشخيص يفسد المراد" [4] ، ومع ذلك فقد رجح بعضهم أن اسم الأول رعمسيس الثَّاني. والثَّاني منفتاح [5] .
(1) المودودي، أبو الأعلى، فرعون في القرآن، ترجمة وتعريب: أحمد إدريس (القاهرة: المختار الإسلامي، د. ط. ت) ، ص11.
(2) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، ج11، ص280، وج19، ص111، وج20، ص72. وانظر أيضًا: النشرتي-فرغلي-مصطفى، حمزة-عبدالحفيظ-عبدالحميد، موسوعة القصص القرآني (القاهرة: المكتبة القيمة، د. ط. ت) ، ج3، 124.
(3) انظر على سبيل المثال: الكتاب المقدس، سفر الخروج، الإصحاح الثَّاني، 23.
(4) الشعراوي، قصص الأنبياء، ج1، ص506.
(5) انظر، الخلاف في ذلك وترجيح الآراء في: فتحي، الفساد السِّياسيّ الفرعوني، ص35.