الصفحة 32 من 59

واليهود يعتبرون الإعلام النافذة الأساسية التي يطلون منها على العالم, وبها يؤثرون في الشعوب والجماهير.. ولهذا جاءت قراراتهم الماكرة - قديما - تدعوهم إلى امتلاك وسائل الإعلام... فقد جاء في البروتوكول الخامس (الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميتين خطيرتين... ولهذا السبب ستشتري حكومتنا العدد الأكبر منها... وبهذه الوسيلة سنعطل التأثير السيء لكل صحيفة مستقلة, ونظفر بسلطان كبير جدًا على العقل الانساني.. يجب علينا أن نتسلط على حكومات غير اليهود بما يقال له(الرأي العام) متوسلين بأعظم القوى جميعًا وهي الصحافة, وأنها جميعًا لفي أيدينا إلا القليل الذي لا نفوذ له ولا قيمة يعتد بها)...

ولقد تمكن اليهود فعلًا من السيطرة على كثير من الصحف ووكالات الأنباء ودور النشر والتوزيع العالمية كمجلة التايمز - والدايلي تلغراف - والدايلي أكسبرس - والنيوز كرونيكل - والدايلي مايل - والدايلي هيرالد - والأوبزرفور - والصاندي تايمز - والإيكونوميست - وغيرها.

كما قاموا بتأسيس أولى الشركات السينمائية في العالم مثل: ميترو جولدن ماير - ووارنر براذر - وكولومبيا - وغيرها...

ولقد تمكن اليهود من جراء ذلك من التأثير في الاعلام العربي والاسلامي ببرامجهم الاذاعية ومسلسلاتهم التلفزيونية وأفلامهم السينمائية المختلفة التي تتناقلها المؤسسات الاعلامية الرسمية في أكثر العواصم العربية والاسلامية...

رابعا: الغزو الثقافي:

وأخيرا فإن أخطر الأسلحة فتكا في السياسة الصهيونية الغزو الثقافي والفكري الذي تعتمده في إفساد الشعوب, وترويض الأذهان وإخضاعها للمقولات والمبادئ التي تتفنن الصهيونية في إخراجها والدعاية لها, بواسطة مؤسسات وتنظيمات وشخصيات تصطنعها لهذا الغرض, وتنفق الأموال الطائلة لإبرازها على المستويات المحلية والعالمية...

ففي البروتوكول الثاني: (نحن اللذين هيأنا داروين وماركس ونيتشه ولم يفتنا تقدير الآثار السيئة التي تركتها هذه النظريات في الأذهان) ... وفي البروتوكول التاسع (لقد أتلفنا الجيل الحاضر من غير اليهود, وأفسدنا خلقه بتلقينه المبادئ والنظريات التي نعلم أنها مبادئ ونظريات فاسدة, وعملنا على ترسيخها في ذهنه) .

القدس ... والتحدي الأكبر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت