الصفحة 34 من 59

نشرت صحيفة (سوفتسكيا برافدا) عام 1954م 1374هـ (أن الاعتقاد بالله هو تراثُ القدامى الجهلة) .

ونشرت عام 1958م 1378هـ (إن واجبنا يقضي بأن نوجه حملةَ كفاحٍ عقائديٍ صحيحة ضد الدين) .

ونشرت صحيفة (باكنسكي بابوشي) في 17 كانون الأول 1958 (لو كان الله موجودا لما سَمَحَ أن ننبذَ الدين) .

ونشرت صحيفةُ العلَم الأحمر بتاريخ آذار 1959م 1379هـ (من الطبيعي أن الصراع بين الإلحاد والإيمان بالله لم ينته بعد. ولا بد من توجيه الجماهير نحو استئصال جذور الايمان بالخرافات والجن والآلهة بصورةٍ أعمقَ مما حدث حتى الان) .

ونشرت صحيفة الاكونوميست السوفياتية في عددها الصادر في أول يناير عام 1964م 1384هـ (ستظل العقيدةُ الاشتراكية في نزاعٍ مع العقيدة الدينية, ولن يستقرَ التحويلُ الاشتراكي الصحيح إلا بسيادةِ الاشتراكية على الدين) .

وجاء في مقررات المؤتمر الثاني والعشرين للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتي ما يلي: (لقد أدركنا في الاتحاد السوفياتي منذ البدء خطورة بقاءِ الميراث الديني على حاله في المجتمعات السوفياتية, ولا زلنا نواجه اليوم تحدياتٍ خطيرةً وخصوصا في المناطق الاسلامية. لذا قرر هذا المؤتمر تجديدَ العزم على قهر البعث الديني في المناطق الاسلامية) (1) .

أوردت مجلة (الدين والعلم) السوفياتية كذلك ما يلي: (ليس من الضروري أن نهزأ من قصص الانجيل والقرآن والكتب الدينية التعليمية. وإنما علينا أن نُعيدَ تفسير قصص الدين وسِيَرَ رجاله ومواعظهم بقالب اشتراكي.. فإذا قلنا مثلا(أن يسوع ثائرٌ يطلبُ الحق للفقراء) فهذا تفسير اشتراكي.. وبمثل هذا نقول على محمد وغيره.. ويجب أن نجند بعض رجال الدين, وبعض النصوص الدينية - إذا أمكن _ لمثل هذه الدعوات الاشتراكية... ولذا فلا بد أن تخضع المعاقلُ الدينيةُ والجامعات والمؤسسات لسيادة الحزب الاشتراكي في الدولة الاشتراكية. ولكن من الضروري أن يأتي وقتٌ تقررُ فيه القيادةُ الاشتراكية قرارا حازما, بأن لا مبررَ بعدُ للهُدنة مع الميراث الديني وأصحابه, وإلا أدت هذه المهادنةُ إلى بعثٍ ديني فيه خطرٌ على التجربة الاشتراكية) (2) .

الثورة الشيوعية وحربُها على المسلمين:

(1) ورد هذا في مجلة العلم والدين السوفياتية.

(2) كتاب بلشفة الإسلام - للدكتور صلاح الدين المنجد (صفحة 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت