2 -عرفه الجرجاني في كتابه التعريفات بقوله:"العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطباعة السليمة بالقبول" [1] .
3 -عرَّفه ابن عابدين بقوله:"العادة مأخوذة من المعاودة، فهي بتكررها ومعاودتها مرة بعد أخري صارت معروفة، مستقرة في النفوس والعقول متلقاة بالقبول من غير علاقة ولا قرينة، حتى صارت حقيقة عرفية، فالعادة والعرف بمعنى واحد من حيث الماصدق [2] ، وإن اختلفا من حيث المفهوم [3] ."
4 -وعرّفه أحد المعاصرين"هو الأمر الذي اطمأنت إليه النفوس وعرفته وتحقق في قراءتها وألفته، مستندة في ذلك إلى استحسان العقل ولم ينكره أصحاب الذوق السليم في الجماعة" [4] .
5 -وقيل"العرف ما تعارفه الناس وساروا عليه من قول أو فعل أو ترك، ويسمى العادة" [5] .
6 -وقيل"العرف: ما اعتاده الناس من المعاملات واستقامت عليه أمورهم" [6] .
(1) التعريفات للجرجاني ص193.
(2) االماصدق": مصطلح منطقي: يقصد به الفرد أو الأفراد التي ينطبق عليها اللفظ إذ يتحقق فيه مفهومه الذهني. ضوابط المعرفة، للميداني 45."
(3) مجموعة رسائل ابن عابدي 2/ 114 / رسالة نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف.
(4) العرف والعادة في رأي الفقهاء: أبو سنةص8.
(5) أصول الفقه، عبد الوهاب خلاف ص89.
(6) أصول الفقه، ص273.