الصفحة 6 من 38

العادة: الديدن يعاد إليه، معروفة وجمعها عاد وعادات وعيد، والأخير ليس بالقوي. والمعاودة: الرجوع للأمر الأول. يقال للشجاع: بطل معاود [1] .

ويقول في تأكيد هذا المعنى الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط:

العادة: الديدن، والمعاود المواظب والبطل، وأعاده إلى مكانه رجعه، والكلام كرره [2] .

وقال أيضًا في تأكيد هذا المعنى صاحب المفردات:

العود الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافًا بالذات أو بالقول والعزيمة [3] .

قال الله تعالى (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) [4] . وقال أيضًا (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) [5] .

قال صاحب كتاب تيسير التحرير بأنها"الأمر المتكرر ولو من غير علاقة عقلية" [6] .

ويعترض على هذا التعريف بأنه أدخل الأمر المتكرر ذي العلاقة العقلية في مسمى العادة مع أنه ليس كذلك، ويوضح هذا صحاب (المدخل الفقهي

(1) انظر: لسان العرب لابن منظور 3/ 316.

(2) انظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي 1/ 330.

(3) انظر: المفردات للراغب الأصفهاني 2351.

(4) سورة المؤمنون الآية 107.

(5) سورة الأنعام الآية 28.

(6) تيسير التحرير: محمد أمين الشهير بأمير بادشاه 2/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت