فهرس الكتاب
لاسيما من قَتَلَ دفاعًا عن عرضه ، أو دفاعًا عن ماله ، أو دفاعًا عن نفسه ، أو نتيجة لضغوط نفسيه وأسرية ربما فقد معها زمام الأمور ، المهم أن لكل جريمة دوافعها ، فيقدر الضرر بحسبه ، وفي كل فالعفو أفضل ، ما لم يكن العفو سبيلًا لخروج القاتل أو المجرم ليعود لغيه وطيشه وزيغه ، ويُعرف أنه لن يرتدع إلا بالقصاص فالقصاص حل أمثل ، وسبيل أقوم ، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ البقرة178 ] ، وقال سبحانه: { إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ المائدة33 ] .
دعوة إلى العفو والمغفرة: