البابُ الثَّالثُ: فِي الأَحكامِ والإِيْمانِ ومُتَعَلِّقاتِ ذَلِكَ
[1 - العِبادةُ والطَّاعَةُ]
وواجبٌ على العبادِ طُرَّا ... [74] ... أنْ يَعبُدوهُ طاعَةً وَبِرَّا
ويَفعَلوا الفِعلَ الذي به أَمَر ... [75] ... حَتمًا ويَترُكوا الذي عنه زَجَر
2 -فَصْلٌ: فِي الكَلامِ على القَضاءِ والقَدَرِ غيرَ ما تَقَدَّمَ
وكلُّ ما قدَّرَ أو قَضاهُ ... [76] ... فَواقِعٌ حَتمًا كَما قَضاهُ
وليسَ واجِبًا على العَبدِ الرِّضا ... [77] ... بِكُلِّ مَقضِيٍّ ولكِن بِالقَضا
لأنَّهُ مِن فِعلِهِ تَعالَى ... [78] ... وذاكَ مِن فِعلِ الذي تَقالَى
3 -فَصْلٌ: في الكَلام على الذُّنوبِ ومُتَعَلَّقاتِها
ويَفْسقُ الْمُذنِبُ بالكَبيْرَه ... [79] ... كذا إذا أَصَرَّ بالصَّغيْرَه
لا يَخرُجُ الْمَرءُ مِنَ الإيمانِ ... [80] ... بِموبِقاتِ الذَّنبِ والعِصيان
وواجبٌ عليه أنْ يَتُوبا ... [81] ... مِن كلِّ ما جَرَّ عليهِ حُوبا
ويَقبَلُ الْمَولى بِمَحضِ الفَضلِ ... [82] ... مِن غَيْرِ عَبدٍ كافِرٍ مُنْفَصِل
ما لَم يَتُب مِن كُفرِهِ بِضِدِّهِ ... [83] ... فَيَرْتَجِعْ عَن شِركِهِ وِصَدِّه
ومَن يَمُت ولم يَتُب مِنَ الْخَطا ... [84] ... فأمْرُهُ مُفَوَّضٌ لذي العَطَا
فَإنْ يَشَا يَعفُ وَإِنْ شاءَ انْتَقَم ... [85] ... وَإِنْ يَشَا أَعطَى وأَجْزَلَ النِّعَم
4 -فَصْلٌ: في ذِكرِ مَن قيلَ بِعَدَمِ قَبولِ إسلامِهِ مِنَ الطَّوائِفِ أهلِ العِنادِ والزَّندَقَةِ والإِلحادِ
وقيلَ في (الدُّروزِ) وَ (الزَّنادِقَهْ) ... [86] ... وسائِرِ (الطَّوائِفِ الْمُنافِقَهْ)
وَكُلُّ (داعٍ لابتِداعٍ) يُقتَلُ ... [87] ... كَمَن تَكَرَّرْ نَكثُهُ لا يُقبَلُ
لأَنَّهُ لَم يُبْدِ مِن إِيْمانِهِ ... [88] ... إِلاَّ الَّذي أَذاعَ مِن لِسانِه
كَـ (مُلحِدٍ) و (ساحِرٍ) وَ (ساحِرَةْ) ... [89] ... وَهُم على نِيَّاتِهِم فِي الآخِرَهْ