فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 72

ومما يؤيد منع هذه الرقى، وما يقوم به السحرة من أعمال السحر قوله تعالى: { وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } [طه:69] وحديث:"اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ وما هُنَّ قال الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ التي حَرَّمَ الله إلا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالتَّوَلِّي يوم الزَّحْفِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ" [1] ، وقال ابن حجر في الحكمة من منع تلك الرقى:"يدعي تسخير الجن له ، فيأتي بأمور مشتبهة مركبة من حق وباطل يجمع إلى ذكر الله وأسمائه ما يشوبه من ذكر الشياطين والاستعانة بهم والتعوذ بمردتهم" [2] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الوصايا باب قوله تعالى ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ) ( 2615 ) 3/1017 ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها ( 89 ) 1/92 .

(2) فتح الباري: 10/196 ، عمدة القاري: 21/265 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت