فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 210

يَرْقُونَ)، وهذه اللفظة من أهل العلم من حكم عليها بالشذوذ والمخالفة كشيخ الإسلام ابن تيمية، ومنهم من صححها كالحافظ ابن حجر وغيره.

ونفي الرقية هنا (لاَ يَرْقُونَ. وَلاَ يَسْتَرْقُونَ) ، نفي أنه يرقي يعني الراقي يخرج من السبعين ألفا، هذا فيه نظر من جهة المعنى، وذلك أن الراقي محسن كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية، والإحسان مأمور به في الشرع.

المقصود أن الذي يتعاطى طلب الرقية دون أن يرقي نفسه ويتعاطى ذلك دائما ويتعلق بالراقي هذا من ضعف توكله على الله إذا كان هذا من طبعه، ولهذا كان الأكمل أن لا يتعلق قلب المرء بالراقي وبالرقية.

صفات الراقي

للراقي صفات يجب أن يتحلى بها وأن تتوفر فيه:

أولا: أن يكون مخلصًا لله جل وعلا، فلا يقع في شيء من الشرك لا في قول من أقواله، ولا في عمل من أعماله، وإذا شرع في رقية أحد من الناس استعاذ بالله جل وعلا واستعان به سبحانه وتعالى طالبًا من المولى الكريم أن يجعل النفع والشفاء في هذه الرقية.

الخصلة الثانية: من صفات الراقي أن يكون على علم بمشروعية الرقية وما فيها من أذكار وأدعية، ويكون ذلك إما بعلمه بالسنة النبوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت