فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 15

العلاقة بين الإسلام والأديان الأخرى

أقرأ هذا الموضوع لماذا

جوانب الاتفاق بين الشرائع السماوية

حكمة الاختلاف بين الشرائع

ما تميزت به شريعة الإسلام

الحفظ من التحريف

الشمول - الوسطية - الواقعية - الوضوح - الجمع بين الثبات والتطور -

من نعمة الله تعالى على خلقه وفضله عليهم أن خلقهم مفطورين على معرفته تعالى ومعترفين بوجوده، وجعل هذه الفطرة راسخة لا تتبدل منذ بدء الخليقة ثم عزز الله تعالى هذه الفطرة بما بثه في الكون من مخلوقات نصبها آيات شاهدة على وجوده.ولكن لما كان الله تعالى لا تمكن معرفته على وجه التفصيل إلا بوحي من عنده فقد أرسل الله تعالى رسله بذلك ليعرفوا العباد بخالقهم ومعبودهم كما أن تلك الرسل جاءت بتفصيل كيفية عبادة الله تعالى لأن ذلك مما لا يعرف إلا بوحي منه تعالى لذا فإن هذين الأصليين هما أعظم ما جاءت به الرسل من عند الله تعالى في جميع الأديان السماوية، بناء على ذلك فان الشرائع السماوية قد جاءت بغايات كبرى متفق عليها في الأديان جميعا وتتمثل تلك الغايات في:

1/ توحيد الله الخالق عز وجل بأنه تعالى واحد في ذاته وواحد في صفاته

2/ عبادة الله تعالى وحده بلا شريك يعبد من دونه أو معه .

3/ الحفاظ على مصالح الناس الحياتية ومحاربة الفساد والمفسدين فكل ما فيه صيانة للدين والنفس والعقل والمال والنسل فهو مصلحة تحميها الأديان وكل ما فيه إخلال بهذه الكليات الخمس فهو مفسدة تحاربها الأديان وتمنعها.

4/ الدعوة إلى مكارم الأخلاق، وكريم القيم والعادات.وقد أشار الله تعالى إلى هذا الاتفاق في أصول الأديان السماوية في القرآن الكريم بقوله: (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت