فهرس الكتاب
الثانى: الاكثار من الامثلة لزيادة الايضاح والتطبيق لكثير كم الادلة على قضايا في اصول الشريعة وفروعها مع نقاش للمخالفين تزيده جزالة العبارة وقوة وتكسبه جمالا فكان كتابه قاعدة محكمة بنى عليها من جاء بعده ومنهجه فيه طريقا واضحا سلكه من الف مع هذا العلم ..."وتوسع فيه الى ان قال رحمه الله:"ولو سلك المؤلفون في الاصول بعد الشافعى طريقته في الامرين تقعيدا والاستدلالا وتطبيقا وايضاحا بكثرة الامثلة وتركوا الخيال وكثرة الجدل والفروض واطرحوا العصبية في النقاش والحجاج ولم يزيدوا الا ما تقتضى طبيعة النماء فىالعلوم اضافته من مسائل وتفاصيل لما اصل في الابواب والا ما تدعو اليه الحاجة من التطبيق والتمثيل من واقع الحياة للايضاح ... لسهل هذا العلم على طالبيه ولا نتهى بمن اشتغل به الى صفوف المجتهدين من قريب"."
وممن استفاد منه شيخنا رحمه الله الامام ابو محمد ابن حزم رحمه الله فقد أثنى عليه وعلى كتابه فىالاصول من حيث العناية بالادلة النقلية والاكثار منها وربطها بالفروع غير انه راى انه لا يبلغ مبلغ الشافعى رحمه الله انه اخذ عليه الجمود على الظاهر واغفال المقاصد والحكم الشرعية مع شدته فىالمعارضة والنقاش .