فهرس الكتاب
3-الاختلاف الفكري: يرفض بعض العلمانيين تطبيق الشريعة الإسلامية لأن هناك فرق كثيرة ، واجتهادات مختلفة، وبالتالي فما الذي سيتم تطبيقه ؟ ونقول: إن المسلمين بشكل عام مع اختلاف فرقهم متفقون على قضايا كثيرة جدا، فطبقوها كما أن الأغلبية الساحقة من العرب هم من أهل السنة والجماعة، ولا توجد وحدة فكرية أكثر من ذلك، ولا توجد بينهم اختلافات أساسية، وأما الاختلافات الاجتهادية فهذا شئ طبيعي، وفى نفس الوقت الاختلاف بين العلمانيين هو في الأسس الفكرية فهناك علمانيون رأسماليون وهناك علمانيون اشتراكيون وهناك شيوعيون وهكذا وإذا قلنا للعلمانيين اجمعوا علماء الإسلام ليقرروا الصواب فيما لديكم فيه غموض ( إذا كان هناك شئ غامض ) قالوا من الذي يحدد علماء المسلمين لأن عندهم أن كل علماء المسلمين لا يصلحون! فهذا متطرف، وهذا رجعي، وهذا من وعاظ السلاطين، وهكذا، ونقول: علماء المسلمين الصادقون الواعون معروفون ويشهد لهم الناس ويثقون فيهم أكثر من ثقتهم بالعلمانيين.