فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 148

1)لو كانت العلمانية هدفها إعمار الدنيا وتحقيق ما ينفع الناس مما أثبت العلم والعقل أنه صحيح ومفيد فلا حق لنا في نقدها وعدائها فلو كانت العلمانية تنصر العدل الواضح وتدافع عن الحرية العاقلة وتشجع الناس على الأخلاق الفاضلة والأعمال المفيدة لقلنا أهلا وسهلا بها ولكنها أنتجت عقائد ومبادئ وأخلاق تعارض العلم والعقل والإسلام فهي تدافع عن الزنا والخمر والقمار باسم الحرية الشخصية وتدافع عن الزنادقة والملحدين باسم حرية الرأي بل أصبحت تحارب الدين على مستوى الدولة فترفض أن يكون في دساتيرها وقوانينها أي مبدأ ديني حتى لو كان شعب كله على دين واحد كما في الشعوب المسلمة والمسيحية والعلمانية تحارب الدين ولكن بطريقة غير معلنة. فالعلمانية ساهمت في إفساد الدنيا وسببت مآسي عقائدية وسياسية واجتماعية واضحة جدًا في الدول الغربية والإحصائيات الاجتماعية تثبت بالدليل القاطع هذا الفساد في ارتفاع نسبة الطلاق والعنوسة والفسق والأطفال غير الشرعيين والأمراض النفسية والخيانات الزوجية والتعصب العرقي والأنانية والتبذير واستعمار الشعوبالخ فالعلمانية أفسدت حياة العلمانيين وأضرت البشر عمومًا بما صنعته من فساد.

(2) تريد العلمانية السيطرة على الدنيا وخاصة ما يتعلق بمجالات الدولة والسياسة والاقتصاد ولا تترك للدين إلا جوانب قليلة كالعبادات وبعض العقائد والأخلاق. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت