فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 148

أي صناعة فكر وطني هو في حقيقته فكر علماني أو فكر عنصري وكلاهما مرفوض لأن الأول كفر والآخر عصبية منتنة ومبادئ جاهلية والطريف أن بعض العلمانيين يتاجرون بانتماءاتنا الوطنية ورغبتنا بالديمقراطية فيصفون أحزابهم بأنها وطنية أو ديمقراطية أو كليهما معًا في حين لا يوجد مشكلة أو اختلاف بين الناس في انتمائهم للوطن وفي رغبتهم بالديمقراطية.

(6) يحاول بعض العلمانيين والليبراليين أن يشككوا في وطنية بعض الإسلاميين إذا تفاعلوا مع مسلمين يعانون من ظلم أو احتلال أو عدوان في بلاد إسلامية قريبة أو بعيدة والطريف أن نسمع هذا الاتهام من ليبرالي أو علماني عربي ينتمي إلى بلد عربي محافظ ثبت طوال قرن كامل عداء أغلبية العلمانيين العرب لعقائد هذا البلد ونظام حكمه وأقول آخر من يحق له التكلم عن الولاء والانتماء لعقائد شعوبنا المسلمة أو ثقافتها أو أمنها أو تاريخها أو لغتها أو حتى للمعتدل من أنظمة الحكم فيها هم العلمانيون والليبراليون فانتماء أغلبهم لكل انتماءاتنا إما ضعيف أو غير موجود وبالتأكيد لا يوجد تعارض بين انتمائنا لإسلامنا وانتمائنا لوطننا أو قبائلنا أو أمتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت