فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 148

ولنتذكر أن المسلمين في آسيا وغيرها آمنوا بالإسلام باختيارهم وهم يشكرون إلى يومنا هذا من ساهم في وصول الإسلام لهم سواء بطرق سلمية أو بالحرب. وأقول للأخ أحمد لا عذر لك في قراءة تاريخ آسيا بصورة جزئية وسطحية إلا إذا كان هدفك الاستفزاز والجدل لا الوصول لما يفيد الناس .

4-كما يقول الإنجليز في نهاية اليوم لابد أن يسيطر منهج ونظام ديني أو علماني على الدولة وستؤدي هذه السيطرة إلى إبعاد الآخرين عن الحكم والدولة فإذا كان معنى التعايش أن يشترك منهجين ونظامين في الحكم فهذا غير ممكن فالإسلام سيرفض العلمانية والعلمانية الرأسمالية سترفض العلمانية الشيوعية وهكذا ولكن بقاء الآخرين المخالفين من أديان أو علمانيين أمر موجود وشائع وتختلف حرية ومساحة وجودهم من مبدأ إلى آخر وبالتأكيد أن الإسلام هو الأفضل في هذا المجال فهو الأعدل والأرحم فكلنا يعلم أن الثورة الفرنسية قتلت أبناءها وأن الثورة الثقافية في الصين اضطهدت كثير من الشيوعيين وأن الأمريكيين العلمانيين الرأسماليين اضطهدوا الأمريكيين الشيوعيين في الحرب الباردة ويقول العقل أن أهل المبادئ الصحيحة هم من يحق لهم الحكم والدولة لأن مبادئهم علمية ولأننا نعتقد أن مبادئنا صحيحة فالأفضل أن يحتكم لها الناس على اختلاف عقائدهم وعلى العلمانيين أن يبتعدوا عن الحكم لأنهم غير متأكدين أن مبادئهم صحيحة أي علمية فالعلمانية ليست الحل لا على مستوى الدولة ولا على مستوى الأفراد. ولنتذكر أن نظام الحكم الإسلامي لا يُفرض على الشعوب التي لا تريده ومن حرية الشعوب أن تطبق ما تريد ومن سيختار النظام العلماني سيكتشف أنه ليس هو الحل ولن أقول جربوا فقد جُربت العلمانية على مستوى الأفراد والدول فلم يحصدوا إلا الشقاء والتعاسة والقلق والضياع وقليل من الإيجابيات .

شبهات يثيرها العلمانيون (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت