فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 148

8)قال الأستاذ إياد «وليتفضل الذين يطالبون بإقامة دولة دينية أن يلتزموا بالشرع فحسب وأن يأخذوا الجزية من مواطنيهم المسيحيين مثلا» وقال «أما غير أهل الكتاب المشركين فيقتلون ويقضى عليهم ولا يمكن أن يقبلوا كمواطنين فلا يمكن أن تنسجم الدولة الدينية المستندة إلى الشرع مع مبدأ المواطنة» .

وأقول: ما الخطأ في أخذ الجزية من غير المسلمين مادمنا نأخذ الزكاة من المسلمين خاصة أن كل دول العالم تأخذ ضرائب ورسوم للصرف على ميزانية الحكومة وهناك حريات وحقوق لغير المسلمين غير متاحة للمسلمين مثل حرية تبديل دينه وحرية أكل لحم الخنزير وحرية شرب الخمر فوجود اختلافات قليلة بين المسلمين وغير المسلمين ليس خطأ لأن الله سبحانه وتعالى أمر بذلك، ومن قال أو طالب بقتل المشركين في الدولة الإسلامية فلازالت كثير من العقائد الشركية موجودة في الدول الإسلامية ولم يتم قتل أصحابها ولم يجعل الإسلام الدين هو أساس المواطنة فالدولة الإسلامية دولة لكل المواطنين مهما كانت ديانتهم وما أقوله طبق في كل الدول الإسلامية وآخرها الخلافة العثمانية التي كان كثير من رعاياها مسيحيين بل تدخلت لحماية اليهود من اضطهاد أوروبا. فنحن أهل الإنسانية والتسامح ونعتبر المسيحيين واليهود أهل كتاب في حين أنهم يعتبروننا كفار ونقول أن المسيحيين أقرب إلينا من غيرهم من أصحاب العقائد وباختصار نحن نعامل أهل الكتاب أفضل مما يعاملوننا والتاريخ الطويل فيه أدلة كثيرة تثبت ما أقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت