فهرس الكتاب
الهدف ولنتذكر ان العلم واحد والضلال والجهل انواع كثيرة، والعقول العلمانية تقول: ان ما عندها آراء متناقضة وان اقتناعها بفصل الدين عن الدولة هو رأي وليس حقا او علما، اما عقولنا كمسلمين فقد اثبتت بالادلة العلمية ان هناك خالقا وان الاسلام دين امر الله به وعلينا الالتزام به على مستوى الدولة والأفراد وتذكروا أننا في العلوم المادية نتبع ما يقوله العلم المادي لا عقولنا وكذلك يجب أن يكون الأمر في القضايا الفكرية .
(8) الشيوعية تقدمية: من الطريف أن من أكثر من ادعى التقدمية والعلمية واتباع العقل في القرن العشرين هم الشيوعيون الذين سموا مبادئهم «الاشتراكية العلمية» وثبت ان الفكر الشيوعي فاشل علميا وواقعيا وان العلم والعقل والتقدم بريئون منه، فالمزايدة في ادعاء العلم والعقل والتقدم والانفتاح والتسامح امر آن له ان ينتهي، فنحن نريد ان نبحث عن الحق من الباطل في العقائد والمبادئ لا ان نكسب معارك سياسية او نحقق مكاسب شخصية.
(9) نعم للنظام الديموقراطي: قال الأخ مصطفى «وفي الكويت مازال البعض مترددا في الأخذ بالنظام السياسي الديموقراطي، بحجة أنه نظام غربي لا يتلاءم وطبيعتنا وعقيدتنا، على الرغم من أن شعوب العالم اجمع لم يتسن لها الاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي الا عندما أخذت بهذا النظام بكل أبعاده، فنجحت فيها الخطط التنموية وتحسن اقتصادها، لان هذا النظام ما هو الا حصيلة تجارب الشعوب قاطبة وليس نظاما ابتدعه الغرب لنفسه» . وأقول أولا: النظام الديموقراطي لا يتعارض مع اسلامنا، بل هو جزء منه، وثانيا نحن نقبل في الجانب السياسي وغيره كل ما يفيدنا سواء جاء من الغرب أو الشرق، وهذا مطلوب منا شرعا، أما القول بأن النظام الديموقراطي هو أساس الاستقرار والنمو الاقتصادي فهذا غير صحيح، فالأمن مثلا مرتبط بقضايا كثيرة اهمها نصيبك من العقائد والمبادئ الصحيحة لأنها تردعك عن الاعتداء على اموال الناس