فهرس الكتاب
الصفحة 77 من 148
وكم وجدنا حتى في من ينتمي للعلمانية من يخالف مبادئها لأنه ما يهمه هو مصالحه الشخصية أو مصالح شعبه أو غير ذلك وباختصار تحميل الدين ما في التاريخ أو الحاضر أو الأفراد من انحرافات فيه ظلم كبير لأنه تشويه للحقائق فكم وجدنا ممن يتعرض إلى ظلم من ينسب الظلم إلى دين الآخرين فيقول ما ظلموني إلا لأنهم مسلمون أو مسيحيون أو يهود أو كاثوليك أو سنة أو شيعة أو غير ذلك في حين أن من ظلموه هم أبعد الناس عن المبادئ الدينية التي يدعون الانتماء لها بل وأحيانًا هم أعداء لمن ينتمي صادقًا لمبادئهم ومن الظلم أن ننسب الاستعمار البريطاني والفرنسي والأسباني خلال الثلاثة قرون الماضية للمسيحية لأن الصواب هو نسبته للاقتناعات العلمانية أو لمصالح مادية.
حجم الخط: