فالعمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين أفراده، و دليلٌ على حياة المجتمع وحيويته. كما أنه وسيلة لشعور المتطوع بالراحة النفسية و باعتزازه وثقته بنفسه؛ لشعوره بأهميته ودوره في نفع المجتمع الذي يعيش فيه؛ لأن العمل التطوعي ممارسة إنسانية ترتبط بمعاني الخير والعمل الصالح قال تعالى: (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) [البقرة/184] فهذه الآية فيها إشارة إلى آثار التطوع المتنوعة على المتطوع، ذلك أن لفظة (خير) نكرة فتعم كل أنواع الخيرية , ويمكن عرض بعض هذه الآثار التي ذكرها بعض الباحثين فيما يلي:
أولا: على المتطوع:
• فيه إشباع للرغبات وتحقيق للذات وشغل الفراغ برد الجميل للمجتمع.
• فيه فتح باب للتعود على الاحتساب والأجر من عند الله عز وجل.
• يجعل المتطوع يشعر بالسعادة لمشاركته من حوله وتخفيف معاناتهم في السراء والضراء.
• يتيح الفرصة لتبادل الخبرات الكثيرة والمفيدة.
• يساعد على حصول المتطوع على احترام وتقدير وقبول من قبل أفراد المجتمع.
• ينمي القدرات الذهنية لدى المتطوع ويعمل على إرساء قاعدة متينة من السلوكيات الحميدة في المجتمع.
• يعود على الثقة بالنفس وتحمل المسئوليات الاجتماعية ومواجهة المشكلات بشكل مباشر.
ثانيًا: في حياة المجتمع:
• يدعم العمل الحكومي ويرفع مستوى الخدمة الاجتماعية.
• يعد ظاهرة اجتماعية حميدة للدلالة على حيوية المجتمع وإيجابيته وتقدمه.
• يعد مؤشر جيد للحكم على مدى تقدم الشعوب ورقيها.
• يشجع على الاستفادة من قدرات المتطوعين في أعمال تخدم الأنشطة والبرامج في المجتمع.
• يسهم في تقليل حجم المشكلات الاجتماعية من خلال دعوة أفراد المجتمع للمشاركة في تأدية الخدمات بأنفسهم لصالح مجتمعهم.
ثمار العمل الخيري: