فهرس الكتاب
وأيضا يشمل الوعظ معرفة أسباب النشوز ومحاولة إيجاد حلول لها
وعادة الواعظ ما يلامس قلب من يعظه ، فإذا لم يكن كذلك في كلامه فليس بوعظ .
كما جاء في حديث العرباض بن سارية: وعظنا رسول الله ( موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ... الحديث .
فإذا لم يحدث الرفق والين أثرا فعليه أن يلجأ إلى الغليظ من القول ، من غير فحش أو سب أو قذف .
المرتبة الثانية: الهجر في المضجع
وهذه المرتبة تكون حين لم تنفع الأولى ، وقد قسى قلب المرأة ، وانقطعت أسبابها في العصيان ، ولم يكن لها حجة . وأصرت على عصيانها لزوجها وعدم إعطائه حقه .
في هذا الحين يلجأ الزوج إلى ترك جماع زوجته ويوليها ظهره في مضجعها .
فإذا لم ينفع ذلك هجر في خارج المضجع في غرفة أخرى
فإذا أصرت على العصيان ، ولم تعتذر لزوجها فيلجأ إلى هجرها في الكلام .
المرتبة الثالثة: الضرب المبرح
وهذه المرتبة لا يلجأ إليها إلى إذا تيقن الزوج من فائدتها مع زوجته ، أما إذا علم أن لا فائدة من الضرب فلا يلجأ إليه .
وللضرب ضوابط:
منها: أن يكون ضرب تأديب لا ضرب انتقام
ومنها: أن يكون مبرح ، بمعنى أن لا يترك عاهة في جسدها ، وألا يكسر عظما ، ولا يسيل دما .
وأن يؤلم ؛ وإلا ما الفائدة منه ؟! فالقصد من الضرب هو التقويم ولا يكون إلا إذا أحدث ألم .
وإذا أحدث عاهة أو جرحا أو كسر عظما فعليه دية ذلك .