فهرس الكتاب
وأيضًا أعترف بجهلي بالفرق بين الضرب بغرض التأديب والضرب بغرض الإيذاء، فليس مطلوبًا من العلاقة الزوجية أن تكون ماتش ملاكمة بين الزوج والزوجة ، وأعتقد أن المرأة المعاصرة المتحضرة لا تعرف هذا الفرق الذي وضعه الفقهاء بين الضرب المبرح المؤذى وبين الضرب التأديبي فهي من الممكن أن تموت بمجرد كلمة، والضربة حتى ولو كانت موزونة بترمومتر الفقهاء وبغرض التأديب هي في النهاية إهانة لكرامة المرأة وحط من قدرها الإنساني . انتهى
انظر رحمك إلى هذا الجاهل الذي يعترف بجهله ثم هو يعتبر حكم الله ـ الذي خلق المرأة وهو أعلم بما يصلحها ـ إهانة للمرأة !!
فهل مثل هذا الرجل يؤمن بالله ؟! فلو كان يؤمن بالله لما تجرأ على كتابه . ولكنهم ملحدون في ثوب علمانيين .
ـ ويقول هذا المنافق ساخرا من الإمام الشافعي رحمه الله:
بالطبع اختلف الفقهاء في كمية الضرب وكيفيته ، وكأنهم يمرنون كومبارسات في فيلم أكشن كيف يضربون دون جروح وكدمات ؟، وكأن الضرب في حالة التأديب من رجل عصبي منحه الفقهاء تفوقًا أبديًا وقوامة سرمدية يستطاع التحكم فيه بهذه الدقة التي يتحدثون عنها، وكان أرحم هؤلاء الفقهاء وأكثرهم رقة الإمام الشافعي الذي قال في تعليماته"الضرب يكون مفرقًا على بدنها، ولا يوالى به في موضع واحد، ويتقى الوجه لأنه مجمع المحاسن ، وأن يكون دون الأربعين...ولا يفضي إلى الهلاك"...منتهى الرقة حقيقي !!، ولم يذكر لنا الشافعي ما هي عقوبة الزوج الذي تفلت يده ببوكس في الوجه غصبًا عنه أو شلوتًا في الرحم غصبًا عنه أيضًا، هل نعفو عنه لأنه حدث غصبًا عنه والله أدرى بالنوايا؟!، وأوصى فقهاء آخرون بالضرب بمنديل ملفوف بدلًا من الكرباج والعصا....الخ.
والرد على هذا المنافق: