فهرس الكتاب
نقول: والله لقد كان أهل التنصير أكثر احتراما منك يا من تزعم أنك مسلم ، هم رغم حقدهم وغلهم ، مؤدبون في كلامهم ، أما أنت فلا أدري كيف رباك والداك ، وكيف صبرا عليك ، وكيف حالهم لو علموا أنك لا مبدأ لك غير الشهوة والحقد والغل ، ولا دين لك غير الإلحاد والكفر بالله والحط من أهل العلم والفضل ، ولا رأس مال لك غير الجهل والتخلف وقلة العقل الذي ترزح فيه .
فلقد بينا طرق التعامل مع الزوجة الناشز ، وهذا هو الإسلام أما أمثالك فنقول:
والله الذي لا إله إلا هو لو اعترضت عليك امرأتك ـ هذا إذا كانت لك زوجة ـ لأوسعتها ضربا ، فلا يقول مثل قولك إلا رجل متناقض يقول بما لا يفعل .
ونرى هذا الجاهل يفسر قول الله تعالى: (وَاضْرِبُوهُنَّ ) (النساء: من الآية34) بالإضراب اجتماعي !!!
ويأتي بكلام شحرور وغيره من لا يعلمون ما يقولونه ويكتبونه ، ولكنه أتى به هنا نصرة لرأيه الفاسد ومنه قوله: