فهرس الكتاب
ثم بدأوا يلعبوا على وتر حرية المرأة ؛ ويعمموا القضية في كل اتجاه ؛ حتى أنك ترى النساء الببغاوات ممن يلوكون هذه المقولة لا يعرفون ماذا يقصدون من هذه الحرية والمساواة ؛ وعند المناقشة معهم تخرج بلا فائدة من الحوار ، غير كلمات لا قيمة لها ولا وزن ؛ فمثلا يردن أن يقولن أن الرجل يجب أن يدخل المطبخ يجهز الطعام والشراب للأسرة مثل المرأة ، ويغسل ملابس الأسرة مثل المرأة ويقوم بما تقوم به المرأة .
واللبيب يضحك من هذه السخافات ؛ لأن حكاية قيام الرجل بشؤون البيت جائز شرعا لا إشكال فيه ؛ لكنه ليس هو القاعدة ، بل استثناء ؛ لأن هذه فطرة المرأة التي وضعها الله عزوجل فيها فإذا ما أرادت المرأة أن تتخلى عن هذه الفطرة وقعت في حيز الجنون ، بل لا يمكن لامرأة في العالم أن تعيش حياتها ولا تدخل مطبخها لتجهز طعامها ، أو تحن إليه .
كما أن المرأة تفتقر دائما إلى الرجل لحمايتها من الأخطار التي تحيط بها ؛ وإلا تعمل كما في الأفلام الأمريكية تعلب ألعابا عنيفة ، وتزاولها دائما ، وهذا بالطبع هراء . لأن الفطرة وضعت في المرأة أنها لا تشعر بالآمان إلا في كنف الرجل .
ونحن نقول للنساء الببغاوات: إن كنتن تردن المساواة مع الرجل فهل تردن قلب الحقائق ؟
على سبيل المثال:
1 ـ تقوم المرأة بالذهاب إلى أهل الرجل الذي تريد الزواج منه وتخطبه ، وهو يفكر في الموافقة أو عدمها .
2 ـ تقوم بدفع مهر للزوج
3 ـ تقوم بعمل قائمة للمنقولات الزوجية ضمانا لحقه
4 ـ تجهز له الشقة التي يرضاها هو
5 ـ تقوم بالمصاريف عليه من مأكل وملبس ومشرب
6 ـ في حالة طلاقه تتضمن له نفقة المتعة وسائر النفقات
7 ـ إذا كان حاضنا من حقه ضم الأطفال في حضانته
8 ـ تقوم هي بدفع نفقات الأطفال
9 ـ تكون الشقة من حقه هو في حالة حضانة الأطفال
وهكذا سائر الحقوق التي تأخذها المرأة من الرجل عليها أن تعطيه إياها .
أما بالنسبة للرجل: