الصفحة 160 من 195

4_ العدل: ما قام في النفوس أنه مستقيم، وهو ضد الجور. وفي اسماء الله سبحانه: العَدْل، هو الذي لا يميلُ به الهوى فيجور في الحكم، وهو في الأصل مصدر سُمِّي به فوضِعَ موضع العادل، وهو أبلغ منه لأنه جُعِلَ المُسمّى نفسه عدلًا.

وكلمة العدل وان لم ترد كصفة أو اسم من اسماء الله سبحانه في القرآن الكريم إلاّ انها جاءت كذلك في حديث الرسول (ص) .

5_ البارىء: من برأ، وهي من أسماء الله عز وجلّ، والله البارىء: الذي خَلَقَ لا عن مثال. وبهذا المعنى جاءت في الآية الكريمة: (هو الله الخالق البارىء المصوّر) أي المحدث المُنشىء للاشياء ممتازًا بعضها عن بعض.

فكلمة البارىء لفظ عربي أصيل استعمل في المعنى الخاص الذي أشرنا إليه خلافًا لما ادّعاه"ماكدونالد"من أنها استقيت من العبرية ولم يقصد من استعمالها معنىً خاصًا.

6_ بَعْل: يقال للرجل، هو بَعْلُ المرأة، ويقال للمرأة، هي بَعْلُه وبَعْلتُه. وباعلت المرأةُ: اتخذت بعلًا، وباعل القوم قومًا آخرين مُباعلة وبِعالًا: تزوّج بعضهم إلى بعض، والانثى بَعْل وبَعْلة مثل زوج وزوجة؛ قال الراجز:

شَرُّ قرينٍ للكبير بَعلتُه تُولغ كلبًا سُؤرَه أو تكْفِتُه

وبَعَل يَبعَل بُعولة وهو بَعْل: صار بَعْلًا وقال: يا رُبَّ بَعْل ساء ما كان بَعَل.

وبَعْلُ الشيء: رَبُّه ومالكه. وفي حديث الايمان: وأن تَلِدَ الأمة بَعْلَها؛ المراد بالبعل ههنا المالك يعني كثرة السبي والتسرّي، فإذا استولد المسلم جارية كان ولدها بمنزلة ربها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت